تطوير الذات
تطوير الذات يشمل
:
تنظيم الوقت
كيفية التعامل مع النت
صناعة الذات
وسائل حل المشكلات
فقه الواقع
تحليل الشخصيات وكيفية التعامل معها
وغير ذلك
طيب ليه بنقول تطوير الذات؟؟؟
إيش أهمية الموضوع ذا ؟؟
تعالوا نقرأ قول الله تعالى:
{............. إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ .......}
(11) سورة الرعد
تعالوا نبدأ من البداية
نبدأ من حكاية السيد عادي
زي ما قلنا في المنهج التعليمي
إن أحد مشايخنا الأجلاء وهو الدكتور طارق السويدان على ما أعتقد قال:
{ مشكلتنا هي (السيد عادي)
فقد ولد السيد عادي في أسرة عادية
ونشأ نشأة عادية
ودرس دراسة عادية في مدارس عادية
وكان مستواه عاديا فتخرج تخرجا عاديا
وحيث أن تخصصه تخصصا عاديا فقد التحق بوظيفة عادية
وتزوج زواجا عاديا
وأنجب أبناء عاديين فرباهم تربية عادية
وكان بيته عاديا
فكانت حياته عادية ومات موتة عادية}
كم منا السيد عادي؟
أكيد بدون مبالغة .. أغلبنا
يعني أغلبنا وضعه كإنسان وكمسلم ... شخص عادي
أغلبنا بيعيش ويموت وما له بصمة
ماله بصة في الحياة
يعني إيش بصمة؟؟؟؟
يعني أثر
يعني حاجة من ريحته
طب زي ايش؟
هل مثلا كتاب يألفه؟
أو حاجة يخترعها؟
لا .. الموضوع بالنسبة لنا أبسط من كذا
اثر يعني نتيجة لفكره ومبادئه
يعني ربى ابن وغرس فيه قيم
يعني نصح إنسان والمنصوح عمل بنصيحته
يعني طبق أخلاقيات وآداب الإسلام في تعاملاته
فالناس حتى بعد وفاته فاكرينه بحسن خلقه
الله يرحم فلان .. كان نعم الجار
الله يرحم فلان .. كان نعم التاجر
الله يرحم فلان .. كان نعم المعلم
وهكذا ... هو ذا الأثر
يعني ايش تطوير الذات ؟؟
إحنا ما راح نتكلم كلام انشائي
او كلام كبير مانحس فيه
احنا قاعدين علشان نتعلم حاجة تفيدنا في حياتنا وفي ديننا
تعالو نبدأ من البداية
لما واحد يروح للطبيب أول حاجة الطبيب بيسأله ..
تحس بآيش؟
يعني يبغى يقول ايش اعراض المشكلة
بعدها الطبيب بيكشف علشان يقدر يحدد المشكلة
ثم يصف العلاج
ثم نطبق العلاج علشان نحل مشكلة مرضنا
طيب أعراض مشكلتنا إيش؟
وبقول مشكلتنا باستخدام ضمير المتكلم
ما راح نتعامل مع أي مشكلة على إننا طرف خارجها
او ما لنا دعوة فيها
المشكلة بدات من مدارسنا
وللأسف اتعلمنا في حصص الدين إن الناس صنفين
مؤمن وكافر
المؤمن في الجنة والكافر في النار
بس خلاص هي دي كل الحدوته
ونسينا إن في مؤمن عاصي
وبيدخل النار أعاذنا الله منها
وهيبقى فيها مدد الله أعلم فيها
ساعة يوم اسبوع شهر سنة سنين ..؟؟؟ الله أعلم
بلاما نضحك على نفسنا ونقول
أنا ملتزم ومتدين أبقى من أهل الجنة
أنا ملتحي وأخ يبقى ضامن الجنة
أنا منتقبة أو محجبة وملتزمة يبقى من أهل الجنة
الموضوع يا جماعة أكبر من كذا فعلا
طيب حددنا المشكلة .. يبقى إيش العلاج ؟؟
العلاج إننا نتغير
نتطور
نبقى أفضل
الغرب كيف وصلوا لما وصلو إليه من حضارة ؟
بجد وجهد وإخلاص ومثابرة
إحنا فين موقعنا في العالم ؟؟
للأسف نكرة
تقنيا .. نكرة
أخلاقيا .. نكرة
دينيا ..نكرة
يعني لا حصلنا علم الدنيا ولا علم الدين
لأننا تخلينا عن ديننا خسرنا كل شيء
نضرب مثال ثاني
لو تبغون نبني مبنى بنعمل إيش؟
الأول بنشوف هل التربة تنفع أم لا
وبعدها بنحفر ونضع الأساس
وبعد كذا بنبني المبنى
يعني مش فجأة بنبني المبنى في أي مكان وباي شكل
لالا
الموضوع لازم يتم بعناية ودراسة
ودا مبنى يا جماعة
اجل لو كان إنسان؟؟؟؟؟؟؟
يبقى لو هنبني الإنسان
لو كل واحد فينا يبغى يبني نفسه
ويطور نفسه
لازم الأول يعمل مسح كامل لشخصيته
لطباعه
لعاداته
لصفاته وعيوبه
لقدراته لمميزاته
يقعد مع نفسه ويكتب كل ذا
أنا مميزاتي إيش؟
أنا عيوبي إيش ؟
أنا قدراتي ومهاراتي إيش؟
ويبدأ يحدد هدفه
أنا ما بعتذر لحد لما بغلط ... لا ذا عيب لازم أتخلص منه
أنا بكلم الكبار بطريقة شينه ...اجل لازم أتخلص من الطبع ذا
أنا ما بطيق حد ينصحني .. يبقى لازم أتخلص من العيب ذا
أنا بحب أخدم الناس .. جميل .. يبقى لازم أنمي الطبع ذا
أنا بعرف أخطط ... يبقي أنمي مهارتي ذي وما استخدمها إلا فيما يرضي الله تعالى
وهكذا ..
نعمل مسح شامل لشخصيتنا
نحدد مميزاتنا
نحدد عيوبنا
نحدد قدراتنا ومهارتنا
نحدد افكارنا وقيمنا
ونحدد قدوتنا
لكن قدوتنا حقيقة إللي بنتاثر فيها
يعني أغلبنا بيقول : قدوتي هو النبي صلى الله عليه وسلم
جميل
و
بعدين؟
ولا حاجة
مجرد شعار بنرفعه
كلام بنردده
إحنا ما نبغى كذا
نبغى قبل ما نختار القدوة ... ننفذ فعله
بمعنى
نقول .. أنا عملت كذا اقتداء بالنبي
أنا عملت كذا اقتداء بعمر
لكن نرفع شعارات بس يبقى مافيه فايدة
اجل نضحك على نفسنا
بعد مراجعة النفس وعمل مسح كامل شامل لها
نبدأ بعدها تطوير نفسنا
نبدأ على علم ونور
نبدأ وكلنا رغبة صادقة إننا نبقى أفضل
علشان ننتقل من مجرد ( السيد عادي ) إلى ( السيد مسلم )
ومحد هيقوم بتطوير ذاتنا للأفضل
لازم إحنا نقوم بكذا من نفسنا
فلازم يكون جوانا رغبة لكذا
ونية صادقة
وساعتها بإذن الله ربنا هيوفقنا ويساعدنا
ربنا سبحانه قال:
{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى .....}
(76) سورة مريم
ما نبغى لما نتكلم نقول..
إحنا مسلمين وموحدين بالله
إحنا الحمد لله مؤمنين
إحنا كذا وكذا
كل دا جميل
لكن نبغى نغوص في الموضوع
نغوص في المشاكل نقتلعها من جذورها
نتعود يا جماعة إننا لما نحل مشكلة مانكتفي بإطفاء النيران
ونترك تحت الرماد جمر .. ممكن يولع تاني في أي لحظة
نتعود يا جماعة لما نعالج جرح .. نعالجه وننظفه كويس
نبعد عن الشعارات يا جماعة
عاوزين نوصل لمرحلة لما نتكلم فيها يقول كل واحد منا :
أنا مسلم بحاول أخدم ديني في أي مجال متاح ليا
أنا طالب .. بجتهد علشان اضرب مثل كويس للطالب المسلم
أنا جار .. حريص على إني أكون فعلا نعم الجار المسلم
أنا بشتغل سائق تاكسي .. حريص على إني أتصرف في عملي كما أمرني ديني
أنا أب أو أم .. حريص على إني أربي زي ما ربنا أمرني لأني مؤمن إن أولادي أمانة في رقبتي
أنا مدرس .. حريص في شغلي على إرضاء ربي والعمل بإخلاص
أنا رئيس عمال أو مدير منشأة .. حريص على إني اكون في تعاملاتي مع ا
لمرؤوسين عادل وناصح وراقي بما يفرضه عليا ديني
أنا ابن .. حريص على بر والديا وطاعتهم
وهكذا في كل الجوانب صغيرها وكبيرها
بتصرف راغبا في رضا الله تعالى
حريص في تعاملاتي مع الآخرين على أن تكون تعاملات مسلم
وكلنا يعرف إن الإسلام لم تصل إليه الفتوحات الإسلامية
ومع ذلك بسلوك التجار المسلمين وصل الإسلام إلى الصين
ولازم يكون لكل واحد منا دافع وهدف
طيب لو اتكلمنا عن الدافع والهدف هنقول إيش؟
الدافع هو كسب رضا الله تعالى أولا ثم نفع الناس
ولازم نضع أمام اعيننا أهداف معقولة متدرجة
لو واحد يبغى يبدأ يقرأ قرآن
بلاش يقرأ كل يوم جزء
يقرأ كل يوم ولو 5 آيات
وكل مدة يزيد
ربنا سبحانه حرم الخمر بالتدرج مش مرة واحدة
وفي الحديث
يا أيها الناس ، خذوا من الأعمال ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قلوهكذا في
كل أهدافنا
رواه البخاري
...
آتمنى ـآ آن تكـون نـآلت على ـآ رضـآكم
و آخذتـم منهــــآ آلفـآئده